الصابرين
الصابرين

الصابرين
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  مركز الرفعمركز الرفع  دخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ف ليكن نومك،،كلّه لله
الجمعة 13 مارس 2015 - 19:23 من طرف محسن الشريف

» اذكار للمسلم الصغير
الجمعة 8 مارس 2013 - 13:34 من طرف meria

» مفارش تحححححححححححححححححححححفة
الخميس 8 نوفمبر 2012 - 19:53 من طرف أم أريج

» من أجمل الأعمال اليدوية الرائعه التطريز
الخميس 8 نوفمبر 2012 - 19:40 من طرف أم أريج

» اشكال ورسمات تطريز جميله
الخميس 8 نوفمبر 2012 - 19:35 من طرف أم أريج

» تطريز ايتامين
الخميس 8 نوفمبر 2012 - 19:31 من طرف أم أريج

» ديكور ستيكارات لغرف الاطفال
الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 1:07 من طرف nanakoko

» طريقة اسباجيتى بولونيز السريعة
الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 0:57 من طرف nanakoko

» ديكور حديث لحمامك والوان جذابة
الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 0:39 من طرف nanakoko

الكود: ---------تضليل المحتوى

شاطر | 
 

 حكم التخيلات الجنسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية الى الله

avatar

عدد المساهمات : 146
نقاط : 268
تاريخ التسجيل : 30/06/2011

مُساهمةموضوع: حكم التخيلات الجنسية   الإثنين 4 يوليو 2011 - 23:31





رقـم الفتوى :


111167عنوان
الفتوى :

التخيلات الجنسية
تاريخ الفتوى :

03 شعبان 1429 / 06-08-
2008السؤال



ماحكم الهلوسة الجنسية: أعني بذلك أنني أتمتع بشيء كالنكاح وأنا وحدي مع ؟؟
وجزاكم الله خيرا.
الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الله – جل وعلا – قد أمر بحفظ الفرج إلا عن الزوجة أو ملك اليمين، وبين سبحانه أن ذلك من صفات المؤمنين، وأن من لم يحفظ فرجه عن زوجته أو سريته لا لوم عليه، أما من ابتغى وراء ذلك فهو من العادين، قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون َ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {المؤمنون:7}.
ومن هنا نعلم أن كل ما وراء ذلك من الزنا واللواط والسحاق والاستمناء والألعاب الجنسية كل ذلك محرم.
والله سبحانه إذا حرم الشيء حرم أسبابه وما يدعو إليه وهذه هي قاعدة "سد الذرائع " التي اتفق عليها جمهور علماء المسلمين.
ومن المعلوم أن التفكر في الشيء وتخيله وتحديث النفس به سبب عظيم للتعلق بالشيء وفعله، ولذا فإن هذه التخيلات التي تتخيلها أيها السائل غير جائزة لأنها سبيل من سبل الوصول للمعصية وتعلق القلب بها وربما طلب مواقعتها في المستقبل.
وقد تحدث الفقهاء عن بعض هذه التخيلات والأوهام، وذكروا صورا منها ونصوا على حرمتها، فقال ابن مفلح الحنبلي: وقد ذكر ابن عقيل وجزم به في الرعاية الكبرى: أنه لو استحضر عند جماع زوجته صورة أجنبية محرمة أنه يأثم..
وقال ابن عابدين الحنفي في هذه المسألة: والأقرب لقواعد مذهبنا عدم الحلِّ، لأن تصور تلك الأجنبية بين يديه يطؤها فيه تصوير مباشرة المعصية على هيئتها.
وبالغ ابن الحاج المالكي في تحريم هذه الصورة حتى عدها صورة من صور الزنا فقال: ويتعين عليه أن يتحفظ على نفسه بالفعل، وفي غيره بالقول من هذه الخصلة القبيحة التي عمت بها البلوى في الغالب، وهي أن الرجل إذا رأى امرأة أعجبته، وأتى أهله جعل بين عينيه تلك المرأة التي رآها، وهذا نوع من الزنا، لما قاله علماؤنا فيمن أخذ كوزاً من الماء فصور بين عينيه أنه خمر يشربه، أن ذلك الماء يصير عليه حراماً، وهذا مما عمت به البلوى
وقال العراقي الشافعي في كتاب (طرح التثريب): ونحوه لو جامع أهله، وهو في ذهنه مجامعة من تحرم عليه وصور في ذهنه أنه يجامع تلك الصورة المحرمة، فإنه يحرم عليه ذلك وكل ذلك لتشبهه بصورة الحرام. والله تعالى أعلم .
ولذا فإنه يتحتم عليك أيها السائل حفظ قلبك وأفكارك، عن مثل هذه الخواطر الشيطانية الرديئة، ولاسيما إذا انضم إليها عمل استمناء فلا يستفيد الإنسان منها إلا اكتساب العصيان واتباع الشيطان.
وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 15558
والله أعلم.


حكم التخيلات الجنسية


تزوجنا مند 3 سنوات ونصف ، هو طيب جدّاً ، متدين جدّاً ، ونعبد الله معا ما استطعنا ، والحمد لله ، المشكلة بدأت معي من أول الزواج , كان لابد له أثناء الجماع أن يحكي لي قصصا جنسية ، وأنا أتخيل ؛ لأني لم أكن أستطيع أن أقضي وطري بدونها ، وحتى أشبع لابد أن أتخيل ، المشكلة عندي للآن ، وأحس بتأنيب ضمير بعد كل جماع ، تلاحقني التخيلات وأنا معه حتى أنتهي - لا أتخيلني مع شخص آخر أبداً أبداً , فقط أناس لا أعرفهم - أخبرته بهده المشكلة ، ولم يغضب , لكن أنا أحس بنوع من الخيانة , ماذا أفعل ؟ أفيدوني أرجوكم ، وما حكم الشرع ؟.



الحمد لله



أولاً :



التخيلات الجنسية جزء من الخواطر التي تطرأ على ذهن الإنسان بسبب ما يستدعيه العقل الباطن من صورٍ مختزنةٍ أوحتها له البيئة التي يعيش فيها ، والمناظر التي يراها ، وهي تخيلات تصيب أغلب الناس ، وخاصة فئة الشباب ، لكنها تختلف من شخص لآخر من حيث النوع والإلحاح والتأثير .


والشريعة الإسلامية شريعة الفطرة ، جاءت منسجمةً مع الطبيعة البشرية ، وملائمةً للتقلبات النفسية التي جعلها الله سبحانه وتعالى جزءا من التكوين البشري ، فلم تتعد حدود الممكن ، ولم تكلِّف بما لا يطاق .


يقول الله سبحانه وتعالى : ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُُسْعَهَا ) البقرة/286 ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعمَلُوا به) رواه البخاري ( 2528 ) ومسلم ( ( 127 ) .

قال النووي - رحمه الله - في شرح هذا الحديث :

وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه : فمعفو عنه باتفاق العلماء ؛ لأنه لا اختيار له في وقوعه ، ولا طريق له إلى الانفكاك عنه .

" الأذكار " ( ص 345 ) .

والتخيلات العارضة تدخل في دائرة حديث النفس المعفو عنها بنص الحديث السابق ، فكل من تصورت في ذهنه خيالات محرمة ، طرأت ولم يطلبها ، أو حضرت قَسرًا ولم يَستَدْعِهَا : فلا حرج عليه ، ولا إثم ، وإنما عليه مدافعتها بما يستطيع .

ثانياً :

وأما إذا كان الشخص يتكلف التخيلات المحرمة ، ويستدعيها في ذهنه ، فقد اختلف كلام الفقهاء في تكييف هذه الحالة ، وهل هي داخلة في دائرة العفو أو في دائرة الهم والعزم المؤاخذ به ؟


والمسألة يذكرها الفقهاء بالتصوير التالي :

لو أن رجلا وطئ حليلتَه متفكِّرا في محاسن أجنبيَّةٍ ، حتى خُيِّلَ إليه أنَّه يطؤُها ، فهل يحرم ذلك التفكر والتخيُّل ؟ اختلفت في ذلك أقوال الفقهاء :

القول الأول : التحريم ، وتأثيم من يستحضر بإرادته صُوَرًا محرَّمَةً ويتخيلها حليلته التي يجامعها .

قال ابن عابدين الحنفي – رحمه الله - :

والْأَقْرَب لقَوَاعِد مَذهَبِنَا عَدمُ الحِلِّ ، لأَنَّ تَصَوُّرَ تلك الأَجنبِيَّةِ بَينَ يَدَيْهِ يَطَؤُهَا فيهِ تَصويرُ مُبَاشَرةِ المَعصِيَةِ عَلى هَيئَتِهَا .

" حاشية رد المحتار " ( 6 / 272 ) .

وقال الإمام محمد العبدري المعروف بابن الحاج المالكي – رحمه الله - :

ويتعين عليه أن يتحفظ في نفسه بالفعل ، وفي غيره بالقول ، من هذه الخصلة القبيحة التي عمَّت بها البلوى في الغالب ، وهي أن الرجل إذا رأى امرأةً أعجبته وأتى أهله جعل بين عينيه تلك المرأة التي رآها .

وهذا نوع من الزنا ؛ لما قاله علماؤنا رحمة الله عليهم فيمن أخذ كُوزا يشرب منه الماء ، فصوَّرَ بين عينيه أنه خمر يشربه ، أن ذلك الماء يصير عليه حراما .

وما ذُكر لا يختص بالرجل وحده ، بل المرأة داخلة فيه ، بل هي أشد ؛ لأن الغالب عليها في هذا الزمان الخروج أو النظر من الطاق ، فإذا رأت من يعجبها تعلق بخاطرها ، فإذا كانت عند الاجتماع بزوجها جعلت تلك الصورة التي رأتها بين عينيها ، فيكون كل واحد منهما في معنى الزاني ، نسأل الله السلامة منه .

ولا يقتصر على اجتناب ذلك ليس إلا ، بل ينبه عليه أهله وغيرهم ، ويخبرهم بأن ذلك حرام لا يجوز .

" المدخل " ( 2 / 194 ، 195 ) .

وقال ابن مفلح الحنبلي – رحمه الله - :

ذكر ابن عقيل وجزم به في " الرعاية الكبرى " : أنه لو استحضر عند جماع زوجته صورةَ أجنبيَّةٍ محرَّمَةٍ أنَّه يأثم ، ...أما الفكرة الغالبة فلا إثم فيها .

" الآداب الشرعية " ( 1 / 98 ) .

ودليل هذا القول : ما يرجحه طائفة من أهل العلم من أن خواطر النفس إذا أصبحت عزيمة وإرادة دخلت في دائرة التكليف ، والتخيلات المحرمة التي يجلبها الذهن بإرادته انتقلت من دائرة العفو ؛ لأنها أصبحت هَمًّا وعزيمة يحاسب عليها المرء .

قال النووي – رحمه الله - :

وسبب العفو ( عن حديث النفس ) ما ذكرناه من تعذر اجتنابه ، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليه ، فلهذا كان الاستمرار وعقد القلب حراما .

" الأذكار " ( 345 ) .

القول الثاني : الجواز ، وأنه لا حرج على من فعل ذلك : وهو قول جمع من متأخري الشافعية : منهم السبكي والسيوطي .

قالوا : لأن التخيلات ليس فيها هم ولا عزم على معصية ، إذ قد يتخيل في ذهنه أنه يباشر تلك المرأة الأجنبية وهو مع ذلك ليس في قلبه عزم على فعله والسعي إليه ، بل قد يرده لو عرض عليه .

جاء في " تحفة المحتاج في شرح المنهاج " ( 7 / 205 ، 206) - وهو من كتب الشافعية - :


" لأنه لم يخطر له عند ذلك التفكر والتخيل فعل زنا ولا مقدمة له ، فضلا عن العزم عليه ، وإنما الواقع منه تصور قبيح بصورة حسن " انتهى .

وانظر " الفتاوى الفقهية الكبرى " ( 4 / 87 ) .

والذي يبدو أن الراجح القول بكراهة ذلك التخيل إن لم نقل بالتحريم ، وذلك للأسباب التالية :

1. أن كثيراً من المتخصصين النفسيين يعدون التخيلات الجنسية اضطرابا نفسيا إذا سيطرت على عقل الإنسان بحيث تفقده كل لذة تأتي من غير طريق تلك التخيلات ، وذلك قد يفضي إلى تخيلات جنسية غير سوية .


2. أن الشريعة الإسلامية جاءت بقاعدة سد الذرائع ، ومنع كل باب يفضي إلى الشر ، وإفضاءُ التخيلات الجنسية إلى الوقوع في المحرمات أمر متوقع ، فإن مَن أَكثَرَ مِن تصور شيء وتمنيه لا بد وأن تحفزه نفسه إلى الحصول عليه ، والسعي إلى الاستكثار منه ، فيبدأ بالتطلع إلى الصور المحرمة ، وتعتاد عيناه على مشاهدة المحرمات ، سعيا لتحقيق الشبع الذي أصبح مرتبطا بتلك التخيلات .

3. أن غالب تلك التخيلات إنما تجتمع في الذهن بالأسباب المحرمة ، عن طريق فضائيات الرذيلة ، ومشاهدات الواقع المتحلل من كل خلق في بلاد الكفار ، حيث ينعدم الحياء وتصبح مناظر ممارسة الجنس عادةً يومية يعايشها من يسكن في بلادهم ويخالطهم في أعمالهم .

4. وأخيراً قد تفضي كثرة تلك التخيلات إلى زهد الزوجين ببعضهما ، فلا تعود الزوجة محل نظر الزوج ، كما لا يعود الزوج محل إقبال الزوجة ، وتبدأ حينئذ رحلة المعاناة والمشاكل الزوجية .


ولذلك كله ، فالنصيحة لكل من ابتلي بمثل تلك التخيلات أن يسارع إلى إيقافها والتخلص منها ، ويمكنه الاستعانة بالوسائل التالية :

1. الابتعاد التام عن كل ما يثير تلك التخيلات من الأفلام والمشاهد المحرمة التي تعرضها الفضائيات ، والابتعاد عن قراءة القصص التي كانت السبب في تولد تلك التخيلات ، وقد سبق في موقعنا الحديث عن حرمة قراءة تلك القصص الجنسية ، فانظري جواب السؤال رقم ( 34489 ) .

قال الغزالي في " إحياء علوم الدين " ( 1 / 162 ) :

" وعلاج دفع الخواطر الشاغلة : قطع موادها ، أعني النزوع عن تلك الأسباب التي تنجذب الخواطر إليها ، وما لم تنقطع تلك المواد لا تنصرف عنها الخواطر " انتهى .

2. المحافظة على الأذكار الشرعية ، وخاصة تلك التي تقال قبل الجماع ( الَّلهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ ، وَجَنِّبِ الشَّيطَانَ مَا رَزَقتَنَا ) رواه البخاري ( 141 ) ومسلم ( 1434 ) .
. الانشغال باللذة الحاضرة عن اللذة الغائبة ، فإن في كل من الزوجين ما يغني الآخر عن التطلع إلى الحرام ، فإذا انشغل الزوجان بمحاسن بعضهما واستغرقا في ذلك لم تنصرف الخيالات إلى شيء آخر .


4. تصوري لو كان خيال زوجك يجول في مثل ما تجولين فيه ، هل ستكونين راضية عن ذلك ؟ ألن يشعرك ذلك بعدم الرضا ؟ فكيف ترضين أنت أن تصيبي زوجك بمثل هذا الشعور ، فاحرصي على استغلال هذه الفكرة للتخلص مما تجدين .

5. استشارة المختصين النفسيين ، فلا حرج عليك أن تراجعي الطبيبة النفسية أو الأسرية وتطلبي نصيحتها في حالك ، وستجدين عندها ما يساعدك إن شاء الله تعالى .

وأسأل الله لك ولزوجك التوفيق والسعادة .

والله أعلم .


الاسلام سؤال وجواب
التخيلات الجنسية والتكلم أثناء النوم
القلق والتوتر, الشهوة الموضوع
السلام عليكم، أنا متزوجة وليس لدي أطفال، وأنا وزوجي نقيم في أوربا، وأنا طالبة أدرس وزوجي يعمل، نحن مسلمون ونقيم شعائر ديننا بقدر استطاعتنا.

مشكلتي هي أنني أحيانا تراودني أفكار غريبة لا أستطيع تحملها، ولمزيد من الشرح يراودني أحيانا التفكير بأنني أمارس الجنس مع أشخاص أعرفهم، أو أتخيل أشخاصا أعرفهم يمارسون الجنس مع أشخاص آخرين، وهذه التخيلات تجعلني أشعر بالراحة، إلا أنني أشعر بالخجل من نفسي، حاولت أن أشغل تفكري بأشياء أخرى إلا أنني عجزت عن ذلك.

والكارثة أنه في المساء -المقصود في حالة (نومها)- يسمعني زوجي أتفوه بهذه التخيلات، ولقد سمعني أنطق بأسماء أشخاص يعرفهم وآخرين لا يعرفهم، وفي اليوم التالي حينما نستيقظ يشعر بالغضب مما أقوله أثناء النوم.

لقد تحدثنا في هذه المشكلة، وشرحت له أن هذه الأفكار تأتيني منذ فترة، وأن ذلك لا يعني أنني أخونه أو قد خنته، وأوضحت له أن هذه الأفكار أقوى مني، وحاولت أن أقلع عنها ولكنني عجزت، إلا أنني أتسبب له بألم نفسي بهذه التخيلات، أرجو أن تعطوني الحل، وتساعدوني كي أجد حلا لهذه المشكلة.
المشكلة
أ.د. وائل أبو هندي
اسم الخبير
الحل
الأخت العزيزة أهلا وسهلا بك وشكرا على ثقتك، إفادتك في الحقيقة يلفها جو غريب مبهم، لكنها بالرغم من ذلك إفادة تنبه إلى مشكلة مهمة قد لا تكون خاصة مثلما تظنين.

فمن الواضح في إفادتك أنك تعتبرينها مشكلة غريبة من ناحية أنها تحدث أصلا، ومستنكرة من ناحية أنك مسلمة متزوجة لا يصح لها أن تتخيل مثل هذه التخيلات -فإن كان ولا بد (مثلما هي حقيقة الناس) فإن تلك التخيلات يجب أن تشمل زوجها فقط- وأنت لذلك تعتبرينها مشكلة خاصة، وربما لا تهم أحدا غيرك أنت، فترينها نادرة الحدوث ومستنكرة وغريبة في نفس الوقت.

إلا أنني عندما أرجع إلى بياناتك فأراك عربية مسلمة تدرس في دولة غربية، وزوجها العربي المسلم يعمل في تلك الدولة، فإنني أستطيع استنتاج ما للثقافة التي انتقلتما إليها وتعيشان الآن فيها -ويعلم الله منذ متى- من تأثير عليك، فلا بد أن التعرض للمشاهد الجنسية المقصود وغير المقصود هو إحدى مصادفات أي يوم من أيام حياتك في ذلك البلد، وأيضا عندما أعرف أنك وزوجك ليس لديكما أطفال، ربما لأنكما تزوجتما حديثا ربما، فإنني من كل ذلك أستطيع استنتاج أهمية الجنس في حياتكما، وهو بالطبع مهم في حياة البشر الطبيعيين، ولكن المساحة التي يحتلها تختلف حسب كثير من المتغيرات في حياة أولئك البشر، وقد قصدت بالأهمية تلك المساحة لديك ولدى زوجك.

كل ما أود إثباته مما سبق هو أن حدوث التخيلات الجنسية في حالتك ليس في حد ذاته أمرا جللا، فقد تكون طبيعية تماما مثلما يمكنك أن تعرفي من قراءة ردنا السابق على مشاكل وحلول للشباب تحت عنوان: . بين الخيال والممارسة : أنواعالشذوذالجنسي

أعود بعد ذلك لأبدأ من قولك:
"مشكلتي هي أنني أحيانا تراودني أفكار غريبة لا أستطيع تحملها" ثم أسأل عن معنى لا أستطيع تحملها؟
فكلمة التحمل هنا قد تدل على نفورك منها، وقد تدل على أنها تثير الرغبة الجنسية لديك، ولكنك عندما تبدئين في المزيد من الشرح بعد ذلك تجعلين الاحتمال الثاني هو الأقرب، فهذه التخيلات تشعرك بالراحة، أي أنك تسترسلين معها، ولكنها أي التخيلات تشعرك بالخجل من نفسك.

نحن إذن أمام مشكلة استغراق في التخيلات الجنسية المثيرة، والتي حاولت التخلص منها ومقاومتها بشغل نفسك ولكنك فشلت كما يفهم من قولك:
"حاولت أن أشغل تفكيري بأشياء أخرى إلا أنني عجزت عن ذلك"؛ ولذا أحيلك الآن إلى الرابط التالي حتى تعرفي الفرق بين أن تخطر على وعيك خيالات جنسية طبيعية، وبين أن تسترسلي مع تلك التخيلات، وما لك وما عليك كمسلمة في كل ذلك:
تقول الفتاة: تخيلات جنسية؟ أم استرجاز بالتخي وبينما تشحذين في نفس الوقت زناد ما يذكرنا بتأثير الثقافة التي تعيشين فيها على الملأ في ذلك البلد الغربي، (وتعيشها قطاعات منكوبة من مجتمعاتنا فيما بين الستر والملأ)، تلك هي ثقافة الصور الجنسية الثابتة الصامتة والسائلة أو المتحركة الناطقة أيضا، وتأثيرات كل ذلك على مخيلة الكائن البشري والتي تفتح أبوابا من الاحتمالات والتصورات، فإننا سنحاول التركيز على شكواك أنت لأنها في حالتك وصلت إلى مشكلة، وما جاءت إشارتنا لذلك إلا لبيان الأسباب أو بالأحرى التبريرات المحتملة لمثل حالتك، والتي ما تزال في حدود ما سبق من إفادتك تتحرك داخل نطاق السواء النفسي، وإن اشتملت بالتأكيد على خلل في التزامك وتدينك، لكن هناك ما يجب تصحيحه بمزيد من الالتزام الديني والاستعانة بالله تعالى، لتطويع النفس ومقاومة تلك التخيلات قدر الإمكان، لكي يكون لك موقفك من وسوسة نفسك إن كان الأمر كذلك، فلا بد أن موقف المسلمة الملتزمة هو أن تحاول التقرب من الله بالعبادات لتنتصر على وساوس نفسها.
ولاحظي أنك أيضا لم توضحي لنا بالضبط موقفك كمسلمة من تلك التخيلات التي تأتيك وأنت واعية لو أنك أرجعتها إلى الشيطان، فهل على الأقل جربت الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم؟ وهو ما تستطيعين به استبعاد تأثير الوسواس الخناس أي الشيطان، وأما نحن كأطباء نفسيين فإننا نستطيع استبعاد الوسواس القهري من حالتك؛ لأن شرط التخيلات الجنسية التسلطية فيه أن تكون غير مرغوبة وغير مشعرة بالراحة، وإنما بعكس ذلك على الأقل.

نصل بعد ذلك إلى ما يكاد يخرجنا تماما عن ناحية السواء النفسي عندما تقولين:
"والكارثة أنه في المساء -المقصود في حالة (نومها)-، يسمعني زوجي أتفوه بهذه التخيلات، ولقد سمعني أنطق بأسماء أشخاص يعرفهم وآخرين لا يعرفهم، وفي اليوم التالي حينما نستيقظ يشعر بالغضب مما أقوله أثناء النوم"، وهنا نجد أسئلة كثيرة نحتاج لمعرفة إجابتها، فأولا كيف تتكلمين عن نفسك بصيغة الغائبة هي؟ حين تقولين نومها؟ ربما تقصدين نومنا، وربما يتعلق الأمر بوجود انشقاق في الوعي Dissociation، وهو ما قد يكون كلامك أثناء النوم أحد أشكاله وهو ما نسميه بالتكلم النومي Somniloquy، والذي قد يكون تعبيرا عن صراع نفسي دفين تعيشينه ولا تدرين، فلاحظي أنك لم تذكري لنا مدى التوافق العاطفي والجنسي بينك وبين زوجك، وتركتنا بذلك في دوامة من الأسئلة ومن الفروض والاحتمالات، خاصة أن ذكرك لأشخاص معروفين وغير معروفين لك أو لزوجك سواء كانوا عناصر في تخيلاتك أنت أو كلماتك أثناء نومك، أيا كان، فلا ينتظر منك أن تستسلمي مكتفية بالشعور بالخجل مثلما هو الحال مع الأسف، ولا ينتظر من زوجك إلا أن يشعر بالغضب مثلما هو الحال والحمد لله!

لكننا هنا فقط نبدأ في الشعور بغرابة الموقف! خاصة عندما تقولين بعدما دار بينك وبين زوجك النقاش في هذا الأمر "وأوضحت له أن هذه الأفكار أقوى مني وحاولت أن أقلع عنها ولكنني عجزت، إلا أنني أتسبب له بألم نفسي بهذه التخيلات، أرجو أن تعطوني الحل وتساعدوني كي أجد حلا لهذه المشكلة".
فنراك تقدمين العجز من ناحيتك، وتضعين الألم النفسي الذي يعانيه زوجك أمامنا، ثم تطلبين منا المساعدة والحل هكذا بمنتهى السلاسة، فلا أجد لدي إزاء ذلك سوى أن أطلب منك أولا معلومات كثيرة لكي أستطيع إرشادك إلى التوجه إلى طبيب نفسي عربي مسلم قد يكون متاحا في الغربة أو في بلدك الأصلي، وهو سيطلب منك معلومات أكثر وأكثر عن أخص خصوصيات حياتك وعلاقتك بزوجك.

وأما ما أود قوله قبل أن أقول إنني في انتظار متابعتك فهو:
أولا: إنه إن كان ما حدث قد حدث وأنت نائمة كما جاء في إفادتك، فإنه دليل على وجود صراع دفين لديك لا نستطيع تخمينه.

وثانيا: أن نذكرك بأن من تحاول إشعال غيرة زوجها قد تدفعه دون أن تدري إلى ما قد لا تحمد عقباه، لأنها ببساطة تفتح الباب لشيطان الغيرة.

وثالثا: نذكرك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"رفع القلم عن ثلاث: عن الصغير حتى يكبر، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق" رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم عن عائشة بإسناد صحيح، ورواه أحمد وأبو داود والحاكم عن على وعمر بألفاظ متقاربة، ومن طرق عديدة يقوي بعضها بعضا، كما أخرجه الترمذي بلفظ آخر: عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل"، ومعنى ذلك أنك ما دمت نائمة فإنك غير مسئولة عن أفعالك، لكنك الآن وأنت تقرئين ردنا هذا وتعرفين أننا نتكلم عنك وعن احتمال وجود خلل نفسي ما لديك، وننصحك بعرض نفسك على من يستطيع تقييم حالتك، أصبحت الآن مسئولة عن طلب العلاج، ونحن نرحب بك دائما، فتابعينا بالمعلومات والتطورات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محسن الشريف

avatar

عدد المساهمات : 807
نقاط : 3592
تاريخ التسجيل : 04/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التخيلات الجنسية   الثلاثاء 5 يوليو 2011 - 9:20

جزاكى الله كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mohsen1.yoo7.com
nanakoko

avatar

عدد المساهمات : 923
نقاط : 1604
تاريخ التسجيل : 07/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التخيلات الجنسية   الثلاثاء 5 يوليو 2011 - 15:48

جزاكى الله خيرا

_________________
vpdf 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم التخيلات الجنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصابرين :: القسم الأسلامى :: الحياة والدين-
انتقل الى: